رسالة ماجستير - دور مناهج العلوم في تنمية جوانب التربية الصحية _14

انتباه، الفتح في نافذة جديدة. طباعة

ثانياً - التجريب على عينه استطلاعية:

تم إجراء التجربة الاستطلاعية على نفس أفراد المجموعة التي طبق عليها اختبار المعلومات الصحية بهدف:

1- حساب ثبات المقياس.

 تم حساب الثبات باستخدام معادلة ألفا كرونباك Wiersme 1990, 161-162 ، لحساب معامل ثبات المقياس، وبلغت قيمته (0.87) وهذا يدل على ثبات المقياس وإمكانية الاعتماد عليه، والاطمئنان إلى النتائج التي يتم الحصول عليها عند التطبيق الميداني.

2- تحديد زمن الإجابة.

يتم تحديد الزمن المناسب للإجابة على الاختبار بحساب المتوسط الزمني للزمن الذي استغرقه أول تلميذ للإجابة على الاختبار، وآخر تلميذ للإجابة عنه، ووجد أن الزمن الذي استغرقه التلميذ الأول (15) دقيقة ، والزمن الذي استغرقه آخر تلميذ (30) دقيقة وبذلك يكون الزمن المناسب للاختبار (25)  دقيقة .

 

ثالثاً - الصورة النهائية للمقياس:

من خلال الإجراءات السابقة تم إعداد المقياس في صورته النهائية وبعد الانتهاء من التجربة الاستطلاعية وحساب صدق وثبات المقياس في صورته النهائية. ويشمل على (32) عبارة موزعة على جوانب التربية الصحية السبعة ، وذلك تبعا لملاحظات المحكمين ونتائج التجربة الاستطلاعية·.

مما سبق يتضح أنه تم إعداد مقياس الوعي الصحي ببعديه: اختبار المعلومات الصحية – مقياس الاتجاهات الصحية، ويوضح جدول (20) مواصفات مقياس الوعي الصحي.


جدول (20)

مواصفات مقياس الوعي الصحي

الجوانب الأساسية

عدد العبارات

أرقام العبارات

النسبة المئوية %

الدرجة

من

إلى

- التغذية

- أجهزة الجسم والصحة الشخصية

- صحة الحواس

- صحة الأسنان

- الأمراض والوقاية منها

- السلامة الشخصية والإسعافات الأولية

- صحة البيئة

- الاتجاهات الصحية

10

10

2

6

10

6

3

32

1

11

21

23

29

39

45

1

10

20

22

28

38

44

47

32

21.27

21.27

4.2

12.7

21.27

12.7

6

100

10

10

2

6

10

6

3

32

المقياس الكلى

79

 

 

 

79

 

يتضح من الجدول السابق مراحل الضبط العلمي وأرقام العبارات والدرجة المخصصة لكل مقياس حيث قدرت الدرجة الكلية للمقياس (79) درجة، واعتبرت الباحثة حد الكفاية للإجابة على المقياس ببعديه هو حصول التلميذ على (75%) كحد أدنى من الدرجة الكلية·، وبذلك أصبح مقياس الوعي الصحي في صورته النهائية.

3- وصف مجموعة البحث:

اختيرت مجموعة البحث بطريق عشوائية في نهاية العام الدراسي 2005م/2006م وكان عددها 166 تلميذاً وتلميذةً من إدارتين مختلفتين بمحافظة القاهرة (إدارة شرق مدينة نصر التعليمية – إدارة المرج التعليمية) حيث تختلف البيئة بين الإدارتين في العادات والتقاليد والمستوى الاقتصادي الاجتماعي – وهي من العوامل المحددة للصحة – وتتشابه في دراسة نفس محتوى مناهج العلوم المقررة على تلاميذ تلك المرحلة، وذلك للمقارنة بين تلك البيئتان، لتعرف دور مناهج العلوم في نمو الوعي الصحي لدي تلاميذ تلك المرحلة، وهما المدرستان اللتان تيسر للباحثة التطبيق فيهما. وقسمت المجموعة إلى مجموعتين متجانستين فرعيتين على النحو التالي:

أ- مجموعة الصف السادس:

وهى مجموعة من تلاميذ وتلميذات الصف السادس الابتدائي بهدف التعرف على المنتج التربوي النهائي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية بعد دراسة محتوى مناهج العلوم في نهاية المرحلة الابتدائية. وبلغ عدد إجمالي أفراد المجموعة 78 تلميذاً وتلميذةً.

 ب- مجموعة الصف الثالث الابتدائي:

وهى مجموعة من تلاميذ وتلميذات الصف الثالث الابتدائي والهدف من اختيار هذه المجموعة هو مقارنة مستويات الوعي الصحي بين تلاميذ الصف السادس الابتدائي وبين نظائرهم من أفراد المجموعة الموازية لها التي لم تدرس مناهج العلوم، بغرض تعرف دور مناهج العلوم بالمرحلة الابتدائية في إكساب تلاميذها الوعي الصحي اللازم لهم في تلك المرحلة العمرية، وتكونت هذه المجموعة من 88 تلميذاً وتلميذةً من نفس المدرستين، حيث إن تلاميذ المجموعة الأولى تدرس محتوى مناهج العلوم خلال صفوف دراسية ثلاثة (الصف الرابع – الصف الخامس – الصف السادس). أما أفراد المجموعة الثانية تعرضت لدراسة بعض جوانب التربية الصحية من خلال بعض الأنشطة العلمية خلال الصفوف الثلاثة الأولى من المرحلة الابتدائية، كما درست جانب التغذية في محتوى مناهج مادة اللغة العربية في الصف الثالث الابتدائي.

كذلك فإن أفراد المجموعتين – من كل مدرسة - يتعرضون لنفس الظروف والعوامل التي من شأنها التأثير في مستوى الوعي الصحي لهم إلا أن تلاميذ المجموعة الثانية لم تدرس مادة العلوم.

مما سبق يتضح أن الخلاف بين أفراد المجموعتين راجع إلى تأثير دراسة مناهج العلوم التي يدرسها أفراد المجموعة الأولى – الصف السادس - ومن هنا يمكن رجوع أية فروق بينهما إلى مناهج العلوم التي يدرسها أفراد المجموعة الأولى لما لها من ارتباط وثيق بالصحة. ويوضح الجدول التالي (21) وصفا لمجموعة البحث.

جدول (21)

وصف مجموعة البحث

     المجموعة

المدرسة

الإدارة

العدد

المجموع

الصف السادس

- مدرسة خالد بن الوليد

- مدرسة منارة القاهرة للبنين

المرج التعليمية

شرق مدينة نصر التعليمية

46

32

78

الصف الثالث

- مدرسة خالد بن الوليد

- مدرسة منارة القاهرة للبنين

المرج التعليمية

شرق مدينة نصر التعليمية

50

38

88

المجموع

 

 

166

166

 

يتضح من الجدول السابق:

أن العدد الكلى لمجموعة الدراسة 166 تلميذاً وتلميذةً من مدرستين مختلفتين بإدارتين مختلفتين بمحافظة القاهرة، وقد اُختيرت الفصول بطريقة عشوائية، ويرجع الاختلاف في العدد بين أفراد المجموعتين وفقا لما تيسر للباحثة نظرا لكثرة غياب التلاميذ في تلك الفترة.

 

4- التطبيق الميداني للمقياس:

بعد الانتهاء من إعداد المقياس في صورته النهائية ببعديه، وتحديد مجموعة البحث، طبق المقياس على أفراد المجموعتين في الفترة من 18 إبريل 2005 م إلى الفترة 27 إبريل 2005م. في الحصص التي اتفقت الباحثة مع مديري المدرستين على ألا يؤثر ذلك على سير الدراسة بالمدرستين، مع الاهتمام بتسجيل ملاحظات التلاميذ وانطباعاتهم أثناء التطبيق، وبعد الانتهاء منه تم تصحيح المقياس باستخدام مفتاح التصحيح المعد لذلك، ثم تفريغ البيانات الخاصة بكل ورقة بهدف تحليل الإجابات، ثم عُولجت الدرجات الخام باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة لتعرف مستويات الوعي الصحي لدى أفراد مجموعة البحث.

 

5- ملاحظات أفراد مجموعة البحث أثناء التطبيق:

أثناء التطبيق الميداني لمقياس الوعي الصحي قامت الباحثة بقراءة بعض عبارات المقياس نظرا لما يفتقده البعض من تلاميذ تلك المرحلة لمهارات القراءة والكتابة . و قد أشار كثير من التلاميذ إلى افتقادهم لبعض المعلومات الوقائية من بعض الأمراض التي تصيب أجهزة الجسم على الرغم من أنهم قد تعرضوا إلى دراستها من خلال مناهج العلوم، مما يوضح قصور هذه المناهج في توضيحها، وقصور دور المعلم في الإشارة إليها. كما وجد بعض التلاميذ صعوبة في الإجابة عن بعض الأسئلة المرتبطة بصحة الفم والأسنان مما يظهر عدم معرفتهم لها لعدم تناول مناهج العلوم لهذا الموضوع، كذلك ظهر بعض الضيق على عدد من التلاميذ لعدم قدرتهم على الإجابة عن الأسئلة الخاصة باحتياطيات الأمن والسلامة نتيجة عدم معرفتهم بها، كما أوضح التلاميذ أنهم لا يعرفون شيئا عن أسس الإسعافات الأولية ولا الهيئات المحيطة بهم التي يمكنها إكسابهم هذه الأسس. بالإضافة إلى ذلك عدم قدرة التلاميذ على الإجابة على بعض الأسئلة الخاصة بالتغذية على الرغم من دراستها نتيجة لتعرضهم للنسيان مما يظهر عدم قدرة المناهج على التأثير في سلوكيات واتجاهات التلاميذ. على الرغم من ذلك فقد أبدى التلاميذ رغبتهم في دراسة الموضوعات الصحية المتضمنة للمقياس لتحسين المستوى الصحي وتنمية قدرتهم على الإجابة على بنود المقياس.

 

6- عرض نتائج تطبيق مقياس الوعي الصحي على تلاميذ المرحلة الابتدائية:

بعد تطبيق مقياس الوعي الصحي ببعديه، ورصد نتائج التطبيق ومعالجتها إحصائيا، يمكن عرضها على النحو التالي:

أولاً - مستوى المعارف الصحية:

1- الصف الثالث الابتدائي:

جدول (22)

المتوسط العام وفئات الدرجات لمجموعة تلاميذ الصف الثالث على اختبار المعلومات الصحية

فئات الأفراد

عدد الأفراد

النسبة المئوية %

المتوسط العام

النسبة المئوية %

4- 9

10- 15

16- 21

22- 27

19

27

35

7

21.6 %

30.7 %

39.8 %

8 %

 

14.33

 

 

30.5 %

 

المجموع

88

100 %

الدرجة الكلية للاختبار 47 درجه

 

يتضح من الجدول السابق أن:

نتائج تحليل إجابات تلاميذ مجموعة الدراسة في الصف الثالث على المتوسط العام لاختبار المعلومات الصحية حيث يساوي 14.33 بنسبة 30.5%، وهذا يشير إلى تدنى المستوى العام للمجموعة في النتيجة الكلية للاختبار، كما أظهرت أن درجات التلاميذ تقع ما بين (4-27) درجة، ويتمركز توزيع إجابات التلاميذ في مدى (4-21) وبلغ عددهم 81 تلميذاً وتلميذةً، ويمثلون92% من المجموع الكلى، وقد توصلت الباحثة إلى عدم بلوغ أي تلميذ حد الكفاية مما يوضح تدن مستوى المعلومات الصحية لدى معظم التلاميذ في اختبار المعلومات الصحية قبل دراسة مناهج العلوم، وعدم قدرتهم على تحقيق حد الكفاية 75%. ويمثل شكل(4) المدرج التكراري لفئات تلاميذ الصف الثالث على اختبار المعلومات الصحية.

                     

شكل (4) المدرج التكراري لفئات تلاميذ الصف الثالث على اختبار المعلومات الصحية

2- الصف السادس الابتدائي:

جدول (23)

المتوسط العام وفئات الدرجات لمجموعة تلاميذ الصف السادس على اختبار المعلومات الصحية

فئات الأفراد

عدد الأفراد

النسبة المئوية %

المتوسط العام

النسبة المئوية %

10- 14

15- 19

20-24

25- 29

30- 34

4

21

28

23

2

5.1 %

26.9 %

35.9 %

29.5 %

2.6 %

 

 

21.9

 

 

 

 

46.5 %

 

 

المجموع

78

100 %

الدرجة الكلية للاختبار 47 درجه

 

يتضمن الجدول السابق أن نتائج إجابات مجموعة الصف السادس والمتوسط العام في النتيجة الكلية لاختبار المعلومات الصحية حيث كانت كالتالي: المتوسط العام لأفراد المجموعة 21.9 بنسبة 46.5% وهذا يشير إلى تدنى المستوى العام للمجموعة في النتيجة الكلية للاختبار، كما أظهرت أن درجات التلاميذ تقع ما بين (10 - 34) درجة، ويتمركز توزيع إجابات التلاميذ في مدى الدرجات (15- 9) وبلغ عددهم 72 تلميذاً وتلميذةً ويمثلون 92.9% من المجموع الكلى للتلاميذ، وبلغ عدد الأفراد الحاصلين على حد الكفاية 75 % من الاختبار  اثنان تلميذاً وتلميذةً بنسبة 2.6% وهو ما يشير إلى تدن مستوى المعلومات الصحية لدى النسبة العظمى من التلاميذ وضعف المنتج التربوي الصحي للمناهج الدراسية في تحقيق حد الكفاية 75 % لمستوى الوعي الصحي في هذا البعد. ويمثل شكل (5) المدرج التكراري لفئات تلاميذ الصف السادس على اختبار المعلومات الصحية

 


شكل (5) المدرج التكراري لفئات تلاميذ الصف السادس

على اختبار المعلومات الصحية


ثانياً - مستوى الاتجاهات الصحية:

1- الصف الثالث الابتدائي:

جدول (24)

المتوسط العام وفئات الدرجات لمجموعة تلاميذ الصف الثالث على مقياس الاتجاهات الصحية

مدى الأفراد

عدد الأفراد

النسبة المئوية %

المتوسط العام

النسبة المئوية %

صفر- 21

22 – 45

46- 69

48

28

12

5, 54 %

8, 31 %

6, 13 %

 

8.23

 

 

25.7 %

المجموع

88

100 %

الدرجة الكلية للمقياس = 32×3=96

 

يتضح من الجدول السابق أن نتائج تحليل إجابات التلاميذ على مقياس الاتجاهات الصحية على المتوسط العام لإجابات التلاميذ (8.23) ، بنسبة 25.7% وهو ما يشير إلى تدنى المستوى الصحي للتلاميذ في النتيجة الكلية للمقياس، وأظهرت النتائج أن درجات التلاميذ تقع في المدى ما بين (صفر- 69) درجة، ويتمركز توزيع التلاميذ حول مدى الدرجات (صفر – 45) وعددهم 76 تلميذاً وتلميذةً، ويمثلون 86.36% من المجموع الكلى للتلاميذ. كما لم يبلغ أي تلميذ حد الكفاية على المقياس، وهو ما يشير إلى تدن مستوى الاتجاهات الصحية الإيجابية لدى التلاميذ، وعدم قدرتهم على تحقيق حد الكفاية 75% قبل دراسة مناهج العلوم. شكل (6) المدرج التكراري لفئات تلاميذ الصف الثالث على مقياس الاتجاهات الصحية.


 شكل (6) المدرج التكراري لفئات تلاميذ الصف الثالث على مقياس الاتجاهات الصحية.

1- الصف السادس الابتدائي:

جدول (25)

المتوسط العام ومدى الدرجات لمجموعة تلاميذ الصف السادس على مقياس الاتجاهات الصحية

مدى الأفراد

عدد الأفراد

النسبة المئوية %

المتوسط العام

النسبة المئوية %

صفر - 22

22  - 45

46 - 69

70 – 96

9

46

22

1

5,11 %

9, 58 %

2, 28 %

3, 1 %

 

 

12.9

 

 

40.34 %

 

المجموع

78

100 %

الدرجة الكلية للمقياس = 32×3=96

 

ومن الجدول السابق يتضح أن نتائج تحليل إجابات التلاميذ على مقياس الاتجاهات الصحية على المتوسط العام لإجابات التلاميذ (12.9) بنسبة  40.34%، وهو ما يشير إلى تدن مستوى النسبة الأكبر من التلاميذ في النتيجة الكلية للمقياس، وأظهرت النتائج أن درجات التلاميذ تقع ما بين (صفر-96) درجه، ويتمركز توزيع إجابات التلاميذ في مدى الدرجات (22-69) وعددهم 68 تلميذاً وتلميذةً، ويمثلون 87.18% من المجموع الكلى للتلاميذ، وبلغ عدد التلاميذ الحاصلين على حد الكفاية من المقياس تلميذا واحدا بنسبة 1.28%، وهو ما يشير إلى تدن مستوى الاتجاهات الصحية الإيجابية لدى النسبة الأكبر من التلاميذ وعدم قدرتهم على تحقيق حد الكفاية 75%. ويمثل شكل (7) المدرج التكراري لفئات تلاميذ الصف السادس على مقياس الاتجاهات الصحية.



·  ملحق رقم (15 ) الصورة النهائية لمقياس الاتجاهات الصحية ، ملحق رقم ( 16 ) مفتاح تصحيح مقياس الاتجاهات

·    بناء على الدراسات السابقة.